في تجربة مبتكرة، استعان كاتب بتحليل تشات جي بي بي تي لفلسفة "ابدأ باللماذا" لسيمون سينيك، بهدف إعادة تقييم عادات العمل اليومية. هدفت التجربة إلى تجاوز مجرد زيادة الإنتاجية للتركيز على المعنى والأثر.
كشفت النتائج عن أنماط عمل سلبية مثل تبديل المهام المستمر وفخ الاستعجال، وساعدت في تحديد "الإنتاجية الزائفة". يقترح النموذج الآن إعادة هيكلة سير العمل نحو التركيز العميق، ووضع حدود للتواصل، وزيادة وقت الإبداع.
خلصت التجربة إلى أن الذكاء الاصطناعي، عند دمجه مع الأطر الفلسفية، يمكن أن يكون أداة قوية للتأمل الذاتي، مما يدفع إلى العمل بوعي أكبر وهدف أسمى.