شهد مؤتمر الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) في نيو أورلينز حدثًا مثيرًا للجدل بعد قيام الأمن بطرد خمسة خبراء في مرض السكري بسبب توزيعهم افتتاحية تنتقد التخفيضات في الأبحاث الطبية الحيوية. أثارت هذه الحادثة استياءً واسعًا في الأوساط العلمية، حيث اعتبر العديد من الأعضاء القدامى، بمن فيهم رؤساء سابقون، أن استخدام الشرطة أمر صادم وغير مبرر.
زاد من تعقيد الموقف التفسيرات الصادرة عن الجمعية، والتي دافعت عن أفعالها مستندة إلى لوائح مصلحة الضرائب الأمريكية المتعلقة بالحياد السياسي، لكنها اعتبرت "كلامًا فارغًا" من قبل المنتقدين. هذا التصعيد أدى إلى دعوات واضحة لتغيير القيادة الحالية أو تقديم اعتذار رسمي، فيما ارتفعت الأصوات المطالبة بالدفاع عن استقلالية البحث العلمي وحرية التعبير.