كشفت دراسة علمية حديثة عن التغيرات الدقيقة في تركيبة حليب الكوالا عبر مراحل الرضاعة المختلفة، مما يفتح آفاقاً لتطوير تركيبات حليب صناعية محسنة. هذه الأبحاث، المنشورة في دورية "International Journal of Biological Macromolecules"، تستهدف تعزيز فرص بقاء وصحة صغار الكوالا اليتامى، التي تعتمد بشكل كلي على الرضاعة الطبيعية أو الصناعية خلال فترة نموها الحيوية.
يُظهر التحليل أن حليب الكوالا يتغير باستمرار لتلبية الاحتياجات المتطورة للصغار، حيث يلعب الحليب المبكر دورًا دفاعيًا، والمتوسط يدعم نمو الدماغ، والمتأخر يتكيف مع زيادة استقلالية الصغير. هذه الاكتشافات بالغة الأهمية، خاصة وأن الكوالا تواجه تهديدات متزايدة كفقدان الموائل وتغير المناخ، ويتم إنقاذ ورعاية الآلاف من صغارها سنويًا. يهدف العلماء إلى محاكاة هذه التركيبات الطبيعية لتوفير تغذية مثلى للصغار الذين يتم تربيتهم يدويًا، مما يساهم بشكل فعال في جهود الحفاظ على هذا النوع الأيقوني.