صبغة الشعر

المواصفات الفنية، الميزات والعيوب، ومقارنة الأسعار اللحظية لـ 0 موديل من صبغة الشعر.

الفلاتر
العلامة التجارية
نطاق السعر
حتى
تقييم المستخدمين
فرز حسب:

لم يتم العثور على منتجات

دليل تقني متعمق في كيمياء وتصنيف صبغات الشعر

فهم التركيب الكيميائي لصبغة الشعر

تُعد صبغة الشعر نظامًا كيميائيًا معقدًا يهدف إلى إحداث تغيير دائم أو شبه دائم في لون الشعر. لكي تحدث عملية التلوين، يجب أن تخترق جزيئات اللون قشرة الشعرة وتتفاعل مع الميلانين الطبيعي. تعتمد الصبغات الدائمة بشكل أساسي على مكونات قلوية مثل الأمونيا أو المونوإيثانولامين (MEA) التي تعمل على رفع درجة حموضة الشعر، مما يؤدي إلى تضخم الطبقة الخارجية (الكوتيكل) وفتحها للسماح للمواد الكيميائية بالدخول. بعد ذلك، يدخل بيروكسيد الهيدروجين (المطور) ليتفاعل مع الميلانين الطبيعي، مؤكسدًا إياه ومفتّحًا للونه، وفي نفس الوقت يُنشّط الأصباغ الأولية والثانوية لتتحد وتُشكل جزيئات لون كبيرة داخل قشرة الشعرة، والتي تصبح أكبر من أن تخرج بسهولة، مما يضمن ثبات اللون.

الأنواع الرئيسية لصبغات الشعر وآلية عملها

  • الصبغات الدائمة: تستخدم مزيجًا من الأمونيا (أو MEA) وبيروكسيد الهيدروجين والأصباغ. تخترق هذه الصبغات قشرة الشعر بعمق وتُغيّر بنية الميلانين بشكل دائم. تعتبر الأمونيا فعالة في فتح الكوتيكل وتساهم في إزالة الميلانين الطبيعي، بينما تعمل MEA كبديل أقل رائحة ولكنها قد تتطلب تركيزات أعلى ووقتًا أطول للوصول إلى نفس النتائج. يتميز هذا النوع بقدرته الفائقة على تغطية الشيب وتغيير لون الشعر بشكل جذري.
  • الصبغات شبه الدائمة: لا تحتوي عادةً على الأمونيا أو بيروكسيد الهيدروجين. بدلاً من ذلك، تعتمد على جزيئات صبغة صغيرة نسبيًا تُترسب على السطح الخارجي للشعرة وتُغلفها جزئيًا، أو تخترق الطبقات الخارجية من قشرة الشعرة دون تغيير دائم للميلانين. تستمر هذه الصبغات لعدة غسلات وتُستخدم لتعزيز اللون الطبيعي، إضافة لمعان، أو تغييرات مؤقتة دون التزام طويل الأمد.
  • الصبغات المؤقتة: هي مجرد أصباغ كبيرة تلتصق بسطح الشعرة وتُزال بسهولة بالغسل بالشامبو مرة واحدة. لا تتفاعل مع بنية الشعر الداخلية وتُستخدم لتغييرات لون فورية ومحدودة.

أهم المكونات النشطة وتأثيراتها

  • المرطبات والمُلطّفات: مثل الزيوت الطبيعية والبروتينات (مثل الكيراتين) والبوليمرات السيليكونية. هذه المكونات تهدف إلى تقليل الضرر الذي قد يلحق بالشعر أثناء عملية الصبغ، وتحسين ملمسه ولمعانه بعد الصبغ، والمساعدة في إغلاق الكوتيكل.
  • عوامل تثبيت اللون: بعض الصبغات تحتوي على مواد تساعد في إطالة عمر اللون وتقليل بهتانه بفعل العوامل البيئية أو الغسيل المتكرر.
  • المواد الحافظة والعطور: لضمان استقرار المنتج وجاذبيته الحسية.

يجب على المستخدمين فهم أن عملية الصبغ، خاصة الدائمة منها، هي عملية كيميائية تُحدث تغييرات في بنية الشعر. لذا، فإن اختيار صبغة ذات جودة عالية وتركيبة متوازنة، والالتزام بتعليمات الاستخدام، أمران حاسمان للحصول على نتائج مرضية مع الحفاظ على صحة الشعر. كما أن اختبار الحساسية لمركبات مثل بارافينيلين ديامين (PPD) يعد إجراءً وقائيًا لا غنى عنه قبل كل استخدام لتجنب التفاعلات التحسسية الشديدة.