جدل واسع حول تصريحات مسؤول أمريكي تربط ذكرى إنزال نورماندي بالهجرة غير الشرعية
أثار مسؤول أمريكي رفيع المستوى موجة من الانتقادات الحادة، وذلك عقب قراره بربط الاحتفالات بذكرى إنزال نورماندي بتصريحات سياسية حول الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة المسؤول لمقبرة أمريكية في فرنسا، مما أضفى بعداً سياسياً غير متوقع على فعالية كانت تهدف في الأصل إلى تكريم تضحيات الجنود.
تصريحات المسؤول، الذي قارن بشكل غير مباشر بين إنزال الحلفاء في نورماندي ووصول المهاجرين إلى سواحل أوروبا، وصفت بأنها "مُريبة" و"غير لائقة". ولم تقتصر الانتقادات على المنابر الإعلامية، بل امتدت إلى المسؤولين المنتخبين، حيث اعتبر البعض أن هذا الربط يقلل من أهمية الحدث التاريخي ويستغل تضحيات الجنود في سياق سياسي داخلي. كما أثارت رحلة المسؤول برفقة عائلته تساؤلات حول طبيعة الزيارة الرسمية.