1 دقيقة قراءة
ميتا تنهي عقودها مع موردين لتدريب الذكاء الاصطناعي بعد فضيحة تسجيلات النظارات الذكية

ميتا تنهي عقودها مع موردين لتدريب الذكاء الاصطناعي بعد فضيحة تسجيلات النظارات الذكية

فهرس المحتويات

في تطور كبير، أنهت شركة ميتا علاقتها مع شركة "سما" المسؤولة عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. جاء هذا القرار إثر تحقيق صحفي كشف عن استخدام محتوى مسجل من قبل نظارات ميتا الذكية (Ray-Ban Stories) لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وقد أدت هذه الفضيحة إلى تسريح 1108 موظفين في نيروبي، حيث اتهم بعضهم الشركة المتعاقدة "سما" بالفصل التعسفي بعد كشفهم عن حساسية البيانات. هذه الواقعة تثير تساؤلات جدية حول أخلاقيات جمع البيانات واستخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي، لا سيما في ظل سجل "سما" المثير للجدل مع شركات تقنية كبرى أخرى.

ويُسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن خصوصية المستخدمين في عصر الأجهزة الذكية والذكاء الاصطناعي، مما يتطلب من الشركات تبني معايير أعلى من الشفافية والمسؤولية.

فاطمة
فاطمة الزهراء

تكرس جهودها لتعزيز الوعي بالأمن الرقمي وحماية الأفراد والشركات.

تعليقات المستخدمين