يتجه العلاج المبتكر بالخلايا التائية ذات المستقبلات الكيميرية (CAR T)، الذي أثبت نجاحه في علاج سرطانات الدم، نحو معالجة أمراض المناعة الذاتية. تهدف هذه التقنية إلى استهداف الخلايا البائية الضارة التي تهاجم أنسجة الجسم السليمة.
أظهرت تجارب أولية نتائج مشجعة، حيث تمكن المرضى المصابون بمتلازمة الشخص المتيبس من تحسين قدرتهم على المشي وتقليل اعتمادهم على الأجهزة المساعدة بعد تلقي العلاج. كما توقفوا عن استخدام العلاجات المناعية الأخرى.
ومع ذلك، لا يخلو العلاج من المخاطر، إذ قد يسبب آثاراً جانبية مرتبطة بالالتهاب، مما يستدعي مراقبة طبية دقيقة. يبقى تطوير CAR T آمناً وفعالاً هدفاً رئيسياً للأبحاث المستقبلية.