تمثل مفارقة المعلومات في الثقوب السوداء، التي طرحها هوكينغ، تحدياً لفيزياء الكم. تقترح دراسة حديثة أن وجود سبعة أبعاد للكون، وليس أربعة فقط، قد يكون المفتاح لحل هذه المفارقة.
تفترض النظرية أن الأبعاد الثلاثة الإضافية تخلق "مجال التواء" يمنع الثقوب السوداء من التبخر تماماً، تاركاً وراءه بقايا صغيرة تحتفظ بالمعلومات. هذه الفرضية لا تحل مفارقة الثقوب السوداء فحسب، بل تساهم أيضاً في تفسير مشاكل أخرى في فيزياء الجسيمات، مثل منح الكتل للجسيمات الأولية.
على الرغم من صعوبة إثباتها تجريبياً حالياً، قد تكون هناك بصمات لهذه الفرضية في إشعاع الخلفية الكونية الميكروي أو عبر رصد الموجات الثقالية، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أعمق لطبيعة الكون.