في تطور قضائي هام، قررت المحكمة العليا في جورجيا منح هانا باين، المدانة بالقتل، فرصة لإعادة محاكمتها. جاء هذا القرار بعد اكتشاف أن المدعية العامة في قضيتها، ديبورا ليزلي، استخدمت تقنية الذكاء الاصطناعي لتوليد معلومات قانونية غير دقيقة، بما في ذلك استشهادها بقضايا غير موجودة.
تعود القضية إلى عام 2019، حيث أُدينت باين بتهمة قتل كينيث هيرينج. لكن استخدام ليزلي لـ "ChatGPT" أو أدوات مشابهة في صياغة المستندات القانونية أدى إلى تقديم سوابق قضائية وهمية. هذا الخطأ دفع المحكمة إلى الشك في نزاهة الإجراءات، مما استدعى تعليق ليزلي ستة أشهر وفرض تدريب إضافي عليها.
تُعد هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار حول المخاطر المحتملة للاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في الأنظمة القانونية، وتؤكد على ضرورة التحقق البشري الدقيق لضمان العدالة.