نجح باحثون في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر بحجم الجيب، مستلهم من آلية عمل خلايا القرود، وهو يستهلك طاقة أقل بكثير مقارنة بالأنظمة الحالية. بدأ النموذج بـ 60 مليون متغير وتم اختزاله إلى 10,000 فقط، مما يجعله فعالاً للغاية وسهل المشاركة.
هذا الإنجاز لا يساهم فقط في فهم كيفية عمل الأدمغة البيولوجية بكفاءة، بل يفتح أيضًا الباب أمام تطبيقات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المساعدة في دراسة الأمراض العصبية مثل الزهايمر وتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قوة وشبه بالذكاء البشري.