دعم البلوتوث هو القدرة التقنية على استخدام بروتوكول الاتصال اللاسلكي Bluetooth، الذي يتيح تبادل البيانات بين الأجهزة الإلكترونية على مسافات قصيرة دون الحاجة إلى أسلاك. يتضمن هذا الدعم كلاً من المكونات المادية (وحدات الإرسال والاستقبال) والبرمجية (المكدسات وبرامج التشغيل)، ويعمل ضمن نطاق تردد 2.4 غيغاهرتز باستخدام تقنية الطيف المنتشر بالقفز الترددي (FHSS) لضمان موثوقية الاتصال.
منذ بداياته، تطور البلوتوث عبر عدة إصدارات، حيث قدم كل إصدار تحسينات جوهرية. بدأت الإصدارات الأولى بالتركيز على الاتصالات الأساسية، بينما قدمت الإصدارات اللاحقة معدلات نقل بيانات أعلى (EDR)، وسرعات فائقة (HS)، والأهم من ذلك، تقنية Bluetooth Low Energy (BLE) التي قللت بشكل كبير من استهلاك الطاقة، مما فتح الباب أمام تطبيقات إنترنت الأشياء والأجهزة القابلة للارتداء.
تتعدد تطبيقات دعم البلوتوث لتشمل الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، الساعات الذكية، سماعات الرأس، أنظمة الصوت في السيارات، وأجهزة إنترنت الأشياء. على الرغم من مزاياه العديدة مثل سهولة الاستخدام واستهلاك الطاقة المنخفض (خاصة BLE)، إلا أن البلوتوث يواجه قيودًا تتعلق بمدى الإشارة المحدود وسرعة نقل البيانات التي قد تكون أقل مقارنة بتقنيات أخرى مثل Wi-Fi.