شهدت الساعات الأولى من الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران غيابًا لافتًا لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن المشهد الإعلامي. وبينما كان الرئيس ترامب يعلن عن العملية، ظل هيغسيث صامتًا، مما أثار تكهنات حول دوره. لاحقًا، أصدر هيغسيث بيانًا وصف فيه العملية بأنها "الأكثر فتكًا وتعقيدًا ودقة في تاريخ العمليات الجوية"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد بقوة على أي تهديدات.
هذا الصمت الأولي والتعليق المتأخر لفت انتباه المراقبين والصحفيين، خاصة مع عدم ظهوره في صور غرفة العمليات. وعلى الصعيد الدولي، أدان الأمين العام للأمم المتحدة الضربات، بينما دافع السفير الأمريكي عنها، مما يعكس تباين المواقف الدولية حول هذا التصعيد العسكري.