4 دقيقة قراءة
إعادة فتح صخرة لينكولن في بلو ماونتينز للزوار بنظام الدخول الفردي مع قيود

إعادة فتح صخرة لينكولن في بلو ماونتينز للزوار بنظام الدخول الفردي مع قيود

فهرس المحتويات

تستعد صخرة لينكولن، الواقعة في منطقة بلو ماونتينز الخلابة، لإعادة فتح أبوابها أمام الزوار بعد فترة إغلاق استمرت عدة أشهر، وذلك بهدف معالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة والبيئة التي أدت إلى إغلاقها في أواخر يناير. يتميز الموقع، الذي اكتسب شهرة عالمية بفضل ظهوره في صور نشرتها نجمة البوب الكورية جيني كيم من فرقة بلاك بينك، بإطلالات بانورامية مذهلة تجذب الآلاف يوميًا خلال فترات الذروة.

وقد بلغ عدد الزوار اليومي للصخرة ما يصل إلى 2000 شخص، مما أدى إلى تآكل جزء من الحجر الرملي الناعم بسبب تكرار وقوف الزوار لالتقاط صور مشابهة لتلك التي شاركتها كيم. تفاقمت المشكلة بسبب سلوكيات غير مقبولة من بعض الزوار، مثل استخدام المنطقة المحيطة بالموقع كمرفق صحي، والتسبب في ازدحام مروري في الشوارع الضيقة، وتدوين أسماء على الصخور.

إجراءات جديدة لضمان الاستدامة والتحكم بالزيارات

لمعالجة هذه التحديات، قررت بلدية بلو ماونتينز (BMCC) اعتماد نظام "الدخول الفردي فقط" عند إعادة فتح الموقع. يهدف هذا الإجراء إلى التحكم الدقيق في أعداد الزوار المتواجدين في الموقع في أي وقت، وهو ما يعتبره رئيس البلدية مارك جرينهيل "القضية الأساسية". وأوضح جرينهيل أن القدرة على عد الزوار عند الدخول والخروج تمنح السلطات سيطرة فعالة على كثافة التواجد.

تأتي هذه الخطة استجابة لتقرير استشاري أظهر أن ما يقرب من 80% من 256 مشاركة مجتمعية تلقتها البلدية دعمت خطة "الزيارات المنخفضة". في المرحلة الأولى، سيبقى موقف السيارات الصغير ومنطقة الحافلات مغلقة، وسيتم توجيه الزوار للدخول سيرًا على الأقدام عبر "داروينز ووك" من ويلسونز بارك أو مسارات أخرى في نهاية طريق هوردنز. إعادة فتح صخرة لينكولن في بلو ماونتينز للزوار بنظام الدخول الفردي مع قيود

قيود على الوصول وتكاليف البنية التحتية

سيتم تقييد مواقف السيارات للزوار لمسافة لا تقل عن 1.5 كيلومتر من الموقع، مع تحديد مسارات محددة لحافلات الجولات السياحية. كما سيتواجد موظفو البلدية في الموقع للإشراف على سلوك الزوار وتطبيق اللوائح. يؤكد جرينهيل أن تحديد أعداد الزوار وتشجيع مبدأ "الدخول والخروج" يخفف من ضرورة إنشاء مرافق صحية وصناديق قمامة، والتي ستزيد التكاليف بشكل كبير.

أشار جرينهيل إلى أن تكلفة إنشاء دورات مياه فقط قد تتجاوز مليون دولار، مما يجعل الموقع "غير قابل للحياة اقتصادياً". بالإضافة إلى ذلك، تم استبعاد فكرة بناء سياج حول حافة المنحدر، نظرًا لأن الزوار غالبًا ما يتجاوزون مثل هذه الحواجز، كما حدث في موقع "وييدنج كيك روك" في حديقة رويال الوطنية بسيدني. وبحسب البلدية، فإن بناء بنية تحتية إضافية مثل الحمامات والمقاعد وصناديق القمامة "سيقلل من الجمال الطبيعي للمكان". إعادة فتح صخرة لينكولن في بلو ماونتينز للزوار بنظام الدخول الفردي مع قيود

الاستثمار في المستقبل والحفاظ على البيئة

على مدى ثلاث سنوات، تخطط البلدية لبناء مسار للمشاة على طول طريقي تيبلاند وهوردنز، وذلك بالاعتماد على المنح الحكومية. كما سيتم دراسة توفير مواقف خاصة للجولات السياحية المنظمة. بعد هذه المرحلة، ستبدأ البلدية في استكشاف إمكانية فتح موقف السيارات للحجوزات وتوسيع مواقف السيارات الأخرى في منطقة وينتورث فولز.

من جانبه، أكد ديفيد كينج، أحد شيوخ قبيلة غوندونغورا وحارس الموقع، أن الخطة ستعزز السياحة المستدامة. وقال: "نريد أن يتصل الناس بالوطن، لكننا لا نريد أن يدفع الوطن ثمن هذه البهجة". وأضاف: "قد يبدو الأمر وكأننا نحاول تقليل السياحة، لكننا ببساطة نريد التأكد من أن الوطن يظل آمناً وقوياً". إعادة فتح صخرة لينكولن في بلو ماونتينز للزوار بنظام الدخول الفردي مع قيود

عودة الحياة البرية وتأثير الإغلاق

شهدت الأشهر الأخيرة، خلال فترة إغلاق الموقع، جهودًا كبيرة من قبل موظفي البلدية والمقاولين في مجال التجديد البيئي، بما في ذلك إعادة تأهيل 1.2 كيلومتر من المسارات غير الرسمية التي أنشأها الزوار. ولاحظ السيد كينج، بالإضافة إلى السكان المحليين، عودة ملحوظة للحياة البرية إلى جانب المنحدر. وأشار إلى رؤيته لطائر "كوكاتو الأسود اللامع" الذي حلّق بالقرب منه، وهو أمر غير معتاد، مما يشير إلى شعور هذه الطيور بالراحة والأمان.

وأكد كينج أن هذه الطيور تجد النباتات التي تتغذى عليها في هذه المنطقة، مما يعزز شعورها بالهدوء والراحة. وستظل الصخرة مغلقة حتى شهر ديسمبر للسماح للبلدية بوضع الميزانية اللازمة وتنفيذ الإجراءات قصيرة المدى.

تحليل الأثر

إن قرار إعادة فتح صخرة لينكولن بنظام الدخول الفردي مع قيود صارمة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن بين الاستفادة الاقتصادية من السياحة والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. من المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في الحد من التدهور البيئي والسلوكي الذي كان يهدد جمال الموقع وسلامته. كما أن التركيز على تطوير البنية التحتية بشكل مستدام على المدى الطويل، بما في ذلك المسارات والمواقف، سيضمن تجربة أفضل للزوار مع الحفاظ على الطبيعة الفريدة لبلو ماونتينز. بالإضافة إلى ذلك، فإن عودة الحياة البرية للمنطقة يعكس الأثر الإيجابي للإغلاق المؤقت وإعادة التأهيل البيئي.

الأسئلة الشائعة

متى ستُعاد صخرة لينكولن للفتح؟
من المقرر أن تعاد صخرة لينكولن للفتح تدريجياً، مع بدء الإجراءات قصيرة المدى وتنفيذها حتى شهر ديسمبر، وسيتم الإعلان عن التاريخ الرسمي بعد اكتمال الاستعدادات.
ما هي أبرز المشاكل التي أدت إلى إغلاق الموقع؟
أدت المشاكل المتعلقة بالسلامة، مثل تآكل الحجر الرملي بسبب الازدحام، بالإضافة إلى سلوكيات غير لائقة من بعض الزوار مثل استخدام الموقع كمرفق صحي وتدوين الأسماء على الصخور، إلى إغلاق الموقع.
ما هو نظام الدخول الجديد المقرر تطبيقه؟
سيتم تطبيق نظام "الدخول الفردي فقط"، حيث يتم التحكم في أعداد الزوار المتواجدين في الموقع، مع تقييد مواقف السيارات وتوجيه الزوار للدخول سيراً على الأقدام.
يوسف
يوسف حسن

متخصص في عالم السيارات، من أحدث الموديلات إلى مستقبل التنقل.

تعليقات المستخدمين