تسعى الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو، إلى إنهاء السيطرة الشيوعية في كوبا عبر استراتيجية متعددة الأوجه. تشمل هذه الاستراتيجية فرض عقوبات اقتصادية، وقيوداً على الطاقة، وضغوطاً دبلوماسية، وعمليات استخباراتية، بالإضافة إلى التهديدات القانونية، لا سيما التحقيق في قضية راؤول كاسترو. الهدف الرئيسي هو تحقيق تحول سياسي دون التسبب في انهيار داخلي أو أزمة إقليمية.
تعتمد الحملة على الضغط الأقصى، مع استلهام بعض الدروس من التدخل في فنزويلا، ولكن مع إدراك الفروق بين البلدين. تهدف واشنطن إلى تسريع التغيير وتجنب فراغ السلطة، مع إرسال رسائل واضحة للنخبة الكوبية والجالية في المنفى. يظل التحدي قائماً في ظل قدرة النظام الكوبي التاريخية على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مما يجعل نجاح هذه الاستراتيجية رهناً بالعديد من العوامل المعقدة.