في ظل تراجع شعبية ترامب، يبحث الديمقراطيون عن استراتيجية لاستعادة الناخبين، خاصة من الطبقة العاملة. تشير التطورات السياسية إلى حاجة ماسة لمواجهة المزاج العام المعادي للمؤسسات القائمة.
يقترح الخبراء أن الحل يكمن في تقديم رؤية واضحة وموحدة، أبرزها "عقد اجتماعي جديد" يعالج القضايا الاقتصادية الملحة مثل رعاية الأطفال وتكاليف المعيشة. يجب أن يتضمن هذا العقد أيضاً جهوداً حثيثة لمكافحة الفساد، خاصة ما يتعلق بتأثير الثروة على السياسة، مثل ضغط صناعة العملات المشفرة.
تعتبر هذه الصيغة، التي تجمع بين تحسين حياة المواطنين ومواجهة الفساد، استراتيجية قوية لتوحيد الناخبين وبناء أغلبية حاكمة مستدامة، وتصحيح المسار نحو خدمة مصالح الأفراد العاديين.