تستعد أستراليا لتعديلات جذرية في ضريبة أرباح رأس المال (CGT)، والتي قد تطال استثمارات شائعة ك العملات الرقمية والسلع الفاخرة. تعتزم الحكومة العودة إلى نظام ضريبي يشبه ما كان عليه قبل عام 1999، حيث يتم احتساب الضريبة على الأرباح الحقيقية بعد مراعاة التضخم، بدلاً من الخصم الحالي بنسبة 50%.
يثير هذا التحرك قلق المستثمرين في قطاعات متنوعة، بدءًا من العملات المشفرة التي شهدت تقلبات كبيرة، وصولًا إلى سوق السلع الفاخرة مثل الحقائب والساعات، بالإضافة إلى الشركات الناشئة ورأس المال المخاطر. يهدف الإصلاح إلى تحقيق توازن ضريبي أكبر، ولكنه قد يؤثر على جاذبية بعض الأصول ويغير استراتيجيات المستثمرين.