تشهد وسائل التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً لنظريات المؤامرة التي تربط زيادة أعداد القراد ببرامج سرية أو تدخلات بشرية. فبينما يؤكد العلماء أن تغير المناخ هو السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة، من خلال ارتفاع درجات الحرارة الذي يسهل تكاثر القراد وتوسع انتشاره، تنسب تعليقات عبر الإنترنت هذه الزيادة إلى "حرب بيولوجية" أو مؤامرات أخرى.
[IMAGE_2]تتضمن هذه النظريات ادعاءات حول نشر متعمد للقراد في المزارع أو ربط جهود تطوير اللقاحات بأعمال تخريبية. لكن الواقع الميداني يكشف زيف هذه الادعاءات؛ فالمزارعون في المناطق التي يُزعم فيها انتشار القراد لا يؤكدون هذه الروايات. إن الفهم العلمي يؤكد أن الظروف البيئية المتغيرة، وليس المؤامرات، هي المحرك الأساسي لزيادة انتشار القراد والأمراض التي ينقلها.