تواجه ولاية تكساس الأمريكية تفشيًا مقلقًا لطفيلي دودة القيء الذي يصيب الماشية، مما يثير مخاوف بشأن سلامة قطاع الثروة الحيوانية والاقتصاد. ألقت وزيرة الزراعة، بروك رولينز، باللوم على سياسات الحدود المفتوحة، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن تخفيضات الميزانية الفيدرالية، خاصة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبرامج وزارة الزراعة لمكافحة الأمراض الحيوانية، قد ساهمت في تفاقم المشكلة.
تمكنت الولايات المتحدة سابقًا من القضاء على هذا الطفيل في الستينات باستخدام الذباب الذكور العقيمة، وتُجرى حاليًا جهود مماثلة لإطلاق أعداد كبيرة من هذه الذباب في المناطق المتضررة. تتزايد الضغوط على المسؤولين لإيجاد حلول فعالة وسريعة لاحتواء هذا التفشي ومنع انتشاره، مع التأكيد على أهمية البرامج الوقائية والمراقبة الدقيقة للأمراض الحيوانية.