بحث جديد يربط بشكل مباشر بين حجم اللوزة الدماغية لدى الرئيسيات ومستوى تسامحها الاجتماعي. اكتشف العلماء أن الأنواع التي تتسم بعلاقات اجتماعية أكثر سلاسة وتعاوناً، والتي تُصنف غالباً بأنها "ديمقراطية"، تمتلك حجماً أكبر في اللوزة الدماغية مقارنة بالأنواع "الاستبدادية" ذات الميول العدوانية.
اعتمدت الدراسة على تحليل صور الرنين المغناطيسي لأدمغة 12 نوعاً من القرود المكاكية. وقد أظهرت النتائج أن اللوزة الدماغية، التي كانت تُعتبر تقليدياً مركزاً للخوف والعدوان، تعمل في الواقع كمحور اجتماعي معقد. فهي تساعد الرئيسيات على معالجة المعلومات الاجتماعية، وتنظيم السلوك الاندفاعي، والتكيف مع البيئات الاجتماعية المتغيرة. كما أشارت الدراسة إلى أن الاختلافات في حجم اللوزة الدماغية تبدأ مبكراً في التطور وتتأثر بالبيئة الاجتماعية للفرد.